الْلَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ . وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ . وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالْثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مَنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّىَ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارا خَيْرَا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلَا خَيَّرَا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجَا خَيْرَا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ( وَمَنْ عَذَابِ الْنَّارِ )
رَوَاهُ مُسْلِمٌ 663/2 الْلَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيْرِنَا ، وَذَكِّرْنَا وَأُنْثَانَا ، الْلَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأُحَيِّيهِ عَلَىَ الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَّفَهُ عَلَىَ الإِيْمَانِ ، الْلَّهُمَّ لَاتَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَاتُضِلَّنَا بَعْدِهِ
صَحِيْحٌ. صَحِيْحُ ابْنِ مَاجَهْ 251/1 الْلَّهُمَّ إِنْ فُلَانٌ بْنِ فُلَانِ فِيْ ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلٍ جِوَارِكَ فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْنَّارِ ، أَنْتَ الْغَفُوْرُ الْرَّحِيْمُ
صَحِيْحٌ . صَحِيْحُ ابْنِ مَاجَهْ 25/1
الْلَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ إَحْتَاجَ إِلَىَ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ ، إِنِ كَانَ مُحْسِنَا فَزِدْهُ فِيْ حَسَنَاتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسْئِا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ
وَاهٍ الْحَاكِمُ وَوَافَقَهُ الْذَّهَبِيُّ . انْظُرْ أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ لِلْأَلْبَانِيُّ صَ159
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق